مهجة القلب و سلواه و معبودة الروح و توأمه كم احبك يا فتاة متألقة المشاعر مشتعلة الاحاسيس تفيض رقة و انوثة و سحراً و سناءاً... يا فتاة اشتعلت من حبى لك نفوس المغرضين و المبغضين بنار الكراهية و الحقد ان وهبنى الله اياك فخرجت حياتهم و عقاربهم من شقوق و جحور نفوسهم الخربة التى لم تعرف لنقاء حبنا مثيلاً لتسعى بين ضعاف النفوس و المرجفين املاً فى ان يفرقوا بين قلبين عشقا بعضهما البعض حتى الثمالة و ذاب كل منهما فى الاخر فأصبحا كيان واحد لا انفصام لعراه الى نهاية الزمن و لكن هيهات فما كان الله ناصر الباطل على الحق يعضد قلبينا كل بالآخر و يبعث فينا من مسك الايمان ببعضنا البعض ان يكون ترياق واق لنا من سموم البغضاء التى بدت فى غير وجودنا من الافواه و ما تخفى النفوس الخربة ادهى و أمر... يا فتاة حبها قدر كتبه الله على من قبل ان اولد كلما سمعت تلك الهرطقة عن السنة فقدت معانى الشرف قبل ان تخالف ما امرنا به الله ازداد تمسكاً و ازداد تعلقاً و ازداد عشقاً على عشقى و ولهاً على ولهى فتتفجر منى اعظم المشاعر لتطمس كل اكاذيب و ضلالات شياطين الانس لتكمل مسارها فى حياتنا لترسم ملامح حاضر سعيد القسمات و مستقبل بسام مشرق بأمل استمده من نظرة عينيك الحالمتين بالجنة الموعودة بقربى منك... و ما كانت احقادهم الا ان كفرنا بذاتية المصالح و العيش بلا فلوب تنبض بحب كل منا للاخر فارتكبنا اعظم الجرائم التى يشهد العالم اننا مجرميه الوحيدين فى عشق كل منا للاخر ... كم احبك كم اهواك كم اعشقك يا امرآة القى احزانى فى حجرها كأمى حين انام على رجليها لتدللنى و تطمئن قلبى بلمسات يديها على شعرى لأكون سيداً مطاعاً فى حضرتها ... يا حبيبة القلب و معشوقة الروح احبك.
استطاع حبك ان يزيل درن الاحزان و يمحها كصحيفة الفرح كتبها بغير مداد و ارسل السرب المغرد ليطوف اركانى ليبشر جوارحى بمخاض ميلاد عشق ابدى لا يزول حتى بعد زوالى..
السبت، 2 يناير 2016
انت الدليل الوحيد منذ انقطاع الرسل
حبيبتى و ملهمتى و سر وجودى و فرحى فى عالم مسعور التوجهات لا يعرف للمشاعر سبيلاً فقيمة الكل عند الكل مقدار ما تملك من اموال و لبئس عالم اشترى الغث بالثمين... حبيبتى و مهجة القلب و معشوقة الوجدان لا تملى من حديثى عنى قبلك فلا يدرك معنى الراحة الا من كابد التعب ليال طوال و لا يشعر بحلو السكاكر الا من اكتوى جوفه بمرارة ما تجرعه من دفقات الوحدة و غدر الزمان... يا استاذتى الاولى و الاخيرة و الوحيدة المتألقة فى دروس العشق التى فضت بكلماتها عذرية قلبى ليعلم ماهية روعة حقيقة المشاعر الصافية التى تنساب بين القلوب تزيل درن بقايا وحشة كانت اشلائها مبعثرة بداخلى فتمحقها و تجلو القلب و تزيل صدأ تراكم فوقه و كأنما هى عين ماء جارية فجرها الله لنبى صالح بقوم فاسدين ليكون لهم برهاناً فكذلك أنت معبودة قلبى صك غفران قلبى الذى ما ظن ان يجدك على مدار رحلته فى سراديب الحياة المظلمة فى عينيه قبلك... يا بهية المشاعر صافية الذات نورانية الخلق كم اشكر ربى ان وهبنى اياك و لم لا؟ و لم لا اشكرك و قد اتيت اليك سابحاً فى بحر من الخطايا غمرت كيانى فإذ بك تمدى يدك الى و تتناولين منشفة التسامح و المغفرة و تزيلى ما على من درن خطيئة كطفل صغير بين يدي ام رؤوم لتبعثى فى حياتى الامل بعد الالم و فربى قد اودع مغفرة المحبين بك فاخر تحت قدميك معلناً خضوع و توبة و انكسار فما اروع انكسار الحبيب لحبيبه انحر كل خطيئة و ذنب و وحدة و نكتة سوداء فى قلبى تحت قدميك عسى ان اتطهر لادلف الى محرابك اؤدى سجدات الشكر المتتالية لربى ان جعلنى المؤمن الوحيد بك يا ايتها الكاملة المعانى ... مهجة القلب انت الدليل الوحيد منذ انقطاع الرسل ان زمن المعجزات لم ينتهى بعثك الله بقدرته تحيي موت قلب تداعت عليه حيات و عقارب اليأس حتى اذا ابصرك التقم نور قلبك الربانى كل هذا و بعث قلبى من بين ركامه ليعلن للعالمين انه مهما طال ليل موات القلب فإن لصباح العشق أمر لا يضيع و أن القهر مهما اشتد على القلوب فلا يقدر أن يقتل فى النفس الأبية عفافها ... يسعى المبغضون بذئابهم ان يدنسوا الحلم الجميل و لكن هيهات لهم ان ينالوا مبتغاهم فحبى لك نغمات سحرية تخرج من ناى مكسور فوهته تسرى فى فضاء سرمدى لا نهائى الابعاد لتستصرخ ملائكة العشق لتطهر بجحافلها اوكار الكراهية التى لا يحتمى بها الا الجبناء و المغرضون ففلق نور حبنا الوضاء ساطع يعمى قلوبهم قبل اعينهم و مالهم علينا من سبيل يا معبودة القلب الطاهرة المطهرة.
استسلمت لقلبك رموش عينيي
زوجتى الغالية الشماء صاحبة القلب الذى لن اجد له مثيلاً فما خلق الله منه الا قلبك محبوبتى معشوقتى سر سعادتى يا أغلى من حياتى ... احبك احبك احبك لا اعرف كيف اخرج مكنون مشاعرى تجاهك احبك ... بحروف مبعثرة الترتيب نارية التكوين فياضة المشاعر و الاحاسيس تحاول كلماتى ان ترتب نفسها لكى تنقل اليك و لو نذر يسير مما اشعر به تجاهك يا فتاة ملكت قلبى و كيانى و صرت اتلو فى محراب قلبها صلوات حبى و تسبيحات عشقى كعهد دائم بين قلبين على الا يكون احدهما الا للاخر.. يا حبيبة القلب التى اسرت الوجدان و قيدته باصفاد العشق الخالد تخترقنى نظرات عينيك الساحرتين فتنفذ الى جلدى الى دمى لتخترق سويداء قلبى لتدك حصونى و ترفع حينها عيناى رايات الاستسلام البيضاء المشوبة ببريق الحب الوردى الواضح للعالم كله اننى اهيم بك عشقاً يا من بهواها افتخر و ازهو... يا فتاتى الجميلة البضة المشاعر استسلمت لقلبك رموش عينيي لتصبح ملك يمينك فرشاة رسام محترف يخرج بها اروع لوحات العشق النقى الذى لم يعرف العالم له مثيلاً فتصول الوانه فى لوحة بديعة ليس بها الا انت و كفى فلا مكان لاحد فى الكون بجوارك يا اعظم من مشى على الثرى من النساء... حبيبتى كيف لا احبك؟ و قد رأيت نور العشق انار قلبى أيمكن أن أغمض عيني عن شمس حبك و أدعى أنها غير موجودة؟ حبك فرض عين لقلبى الذى ما له سواك رفيقاً فى دروب رحلة الحياة التى تزينت بحب مزركش بأقصوصات السعادة الملونة كما تتزين الطرقات إستعداداً ليوم العيد فكل ايامى و ساعاتى و دقائقى بل و لحظاتى معك عيد مستمر و فرحة لا تنقطع مظاهرها يا من شق نبع حبك مجراه فى قلبى و نصب خيمته على ضفافه و تربع على عرش مملكة حب راسخة الاركان ارسى دعائمها لأخرج معلناً انك الماضى الذى لم اعشه معك و الحاضر الذى ارتشف قطرات عسله المصفاة فى عينيك و المستقبل البسام الذى تنيره عيناك لى و تأخذ بيدى فى كل خطواتى خلاله يا اعظم منح الله لى.
انت روعة ضحكة الطبيعة بعد يوم ممطر
زوجتى الفياضة المشاعر المتدفقة الاحاسيس المتفجرة الانوثة بكل معانيها و صفاتها احبك احبك احبك ... اهيم بك عشقاً يا فاتنة ابث اليها لواعج القلب بقبلة لا تكاد تصف ما اكابده من نيران عشق مستعرة بداخلى تزداد اشتعالاً بقربك ببعدك بضحكاتك برؤياك بكل ما تعلق بك فأنت وقودها الخالد الرائع أدعو ربى الا تنطفأ ابداً فهى ملهمتى و محركتى هى باعثة الدفء و الحياة بداخلى هى ملاذى و حمايتى من كواسر صحراء الوحشة التى كنت تائهاً بها قبل ان اهتدى اليك و بك يا منارة عشقى و قبلة هواى... يا فتاة عشقتها حتى الثمالة و ما ابتغيت غيرها لقلبى انتى ملاك طاهر مطهر مسرف فى الاحتشام مقل فى الكلام مع العالمين الا معى انت الكبرياء و الشموخ و الحب انت روعة ضحكة الطبيعة بعد يوم ممطر تلونت سمائه بطيف ألوان البهجة انت توأم الشمس أشرقت على قلبى فاجتاح ضيائك ظلماتى و بددتى مخاوفى و فى نورك السنى تفتحت زهراتى فصار قلبى فى ربيع دائم اخضر ندى ... يا من جعلت الشعر يستجدى قلبك ان ترفقى به فقد نضبت الكلمات و جفت ضروع اللغة و كادت الاوصاف ان تنتهى فى وصفك يا من اصطنعك الله على يديه لتكونى اعظم منحه لعبد فى دنيا المعاصى و الآثام بك تطهرت تنتشلينى من غرق محتم فى يم الوحدة لارتمى لاجئاً على ضفاف حبك الامنة مرساى الاخير و الوحيد ... امام بهائك الاسطورى الوجود انهزمت كل جيوش الاوقات فما عاد لها من اثر ففقدت احساسى به و انا فى حضرتك انهل من عشقك و اغترف رحيق روعتك فلا ارتوى ابداً متطلعاً الى المزيد فى حضرتك يا زوجة اهداها الله لى صلح عليها امر دينى و دنياى حفظك الله لى يا اروع من مشى على الثرى.
الجمعة، 1 يناير 2016
اهيم بك عشقاً هو اعظم مقادير الله لبشر.
يا قمر منير اكتمل تكوينه فى ليلة حالمة بسماء بلا غيمات رأيت به وجهى ضاحكاً من فرط سعادة لم ألفها من قبل أن ألقاك... حبيبتى كم أنت رائعة جميلة رقيقة الملمس عطرة المشاعر كزهرة دوار الشمس و هى تتألق و تتجه بكل كيانها نحو شعاع الحب الساطع الذى سافر الاف الاميال ليستريح على وجنتيها فتهبه الحب و الحنان و السكينة و تزيل عنه مشاق رحلة طويلة كابد فيها الالام ليرسو بمينائها كمرفأ أبدى لا مغادرة له بعد اليوم... زوجتى الفاتنة الساحرة العينين وردية الشفتين كم كانت دمائى فى عروقى قبلك بلا توصيف مائعة الملمس للماء هى اقرب فلم اكن احس بنفسى انساناً فلا حرارة المشاعر تنبعث منها و لا للانسانية جعلتنى انتمى فكانت اوردتى سراديب لسجون الوحدة يفضى كل منها للاخر لتجعلنى افقد الامل فى سبيل للنجاة من ذلك السجن العاتى الاسوار ... يا فتاة عشقتها بكل جوارحى رسم جلاد الخوف قبلك بكرابيج الكراهية ندبات ظننتها لا تندمل بقلبى من فرط وهم عدم وجود من هو دونك ليكون لقلبى بعد الدين دين اهبها نفسى و اقدم لها حياتى قرباناً لا يليق بمكانتها المتفردة فى هذا الكون حتى اذا ما وجدتك برأت من كل جروحى و تعافت الروح من اسقامها و عادت الحياة من جديد لقلبى ليخرج اروع ما به من كنوز العشق و جواهر الهوى الصادق محمولة على وسائد الاخلاص و الغيرة المخملية لمليكة لا ملكات سواها بهذا العالم لتعلن الولاء التام و الخضوع المطلق لسلطانها و سطوتها فأمان قلبى ان يكن لك عبد مطيع لا تستطيع قوى الكراهية مجتمعة ان تخلعك من قلبى فعرشك به قد استقر فى كل جنباته و نقش اسمك كفاتح وحيد له و استقر عشقك فى سويدائه فصرت قرآنه الذى يتلوه مع نبضاته... يا اروع من رأت عينى اهيم بك عشقاً هو اعظم مقادير الله لبشر.
يا فتاة جفت بين راحتيها انهار تمرد الوحدة
زوجتى حبيبتى معشوقتى معبودتى مهجة قلبى و سلواه و باعثة الحياة فى مشاعرى الجدباء بعد ان صارت مقفرة موحشة لا يعلو اعجاز نخلها الخاوية الا غربان الكراهية تنعق باليأس و كراهية الحياة... حبيبة القلب لا اجد لفرحتى كلمات تصفها و انا محق و لم لا؟ و انت فرحتى و قد عقمت كل لغات الدنيا ان تأتى بحروف و تصيغ كلمات تصف ما تستقينه من قدر و مكانة ايتها الشامخة الفاتنة البهية ... يا فتاة جفت بين راحتيها انهار تمرد الوحدة التى كانت تشق طريقها بقلبى من فرط جنون اليأس و جمود المشاعر ان اجد من هى دونك فى كل شئ فما بالك ان وجدتك ايتها الاسطورية الوجود كحدث فريد لا مثيل له على مر العصور كلحظة ميلاد الكون من العدم بل كبشارة ايمان صادق بعثها الله مع رسوله الخاتم لتخرج قلبى من ظلمات الوحشة الى انوار السكينة و الامان معك و بك يا اروع من خلق الله من ملائكة... معبودتى غيرت مذاق مرارة الحرمان من المشاعر التى قذفها فى قلبى زمان جاحد المشاعر و فاضت حتى اغرقتنى فى بحر عاتى الامواج فى دوامات تتقاذفنى الواحدة تلو الاخرى لتفقدنى اى قدرة على مقاومة هذا التيار الجارف من الخنوع ليأس الكفر بكل المشاعر الصادقة بين الناس .. حبيبتى اقتحمى سراديب خوف حفرتها الليالى بقسوتها فى داخلى و اشعلى نور و نيران الامل الابيض الوضاء لكى يخرج الحيات من جحورها و يطرد العقارب من شقوقها و ليبدأ عهد شموخ الحب بلا انكسار عالياً مرفرفاً فوق الزمن ليعلن الخلود الاسطورى بلا خجل او تحفظ و انه باق ما بقيت دنيا الرحمن ... عانقتى قلب بض يحتاج الى ان يضمه قلبك لينقل له من نوره ما يزيل به اتربة الظلمة التى تكسوه منذ سنين فأنا احتاجك معشوقتى كطفل لا يبلغ فطامه ابدا على مر الحياة من ثدى عشقك يتغذى و تنمو مشاعره فتتبلور و تتشكل و تصبح اروع اللوحات الفنية التى صاغها البشر على مر العصور.... معبودتى انى اهيم بك عشقاً فاقبلينى عبد فى بلاطك يا اروع ملكات الدنيا.
اكاد اتحدى قانون الجاذبية
أحاول إنتقاء كلمة تعبر عن مكانتك فى قلبى و انك مليكة الروح و الاحاسيس و المشاعر السنية البهية بلا انتهاء فاجد نفسى طفل فى درسه الاول لا يجد من الكلمات ما يعبر به عن مكنون القلب سوى محبوبتى معشوقتى مهجة القلب و سلواه و لا اظن نفسى اجد فى اللغة على تعدد مترادفاتها كلمة تصف مكانتك الشامخة فى قلبى ... اكاد اتحدى قانون الجاذبية و اطير فرحاً و لم لا؟! فدبلتى الذهبية ستزين اصابعك الماسية التكوين بعد سويعات قلائل معبودتى... اه و اه ثم اه من حياتى قبلك بدونك حبيبة القلب و توأم الروح كنت اسير وحيدا تخنق دروب الوحشة و الصمت الكئيب احلامى و امالى فلا غاية احلم بها و لا واقع اتأقلم معه و كأنما انتزعت مشاعرى من جسدى انتزاعاً فأصبحت بلا كيان فركضت أحاول ان ابعث موت قلبى بدعوة مخلصة من مضطر لجأ الى الله يلوذ به و يحتمى و تطاردنى امطار الحزن تكاد تغرقنى و كأنها افاعيل الشياطين علها تثنينى عن طريق بعث موت القلب الذى ما ادركت غيره سبيلاً و كأنما أقدام الكراهية السوداء تكاد تطأنى تسحقنى تحت ثقلها الذى ادركه جيدا فقد رزحت تحتها سنوات طوال بلا امل فى النجاة... لجأت الى واحتك الغناء تأوينى فطرقت باب رجائك بإيمان بحبك راسخ لا يحيد فأقمت فى عينيك فى مقلتيك و شعرت بدفء يغمرنى ليبعث فى جسدى الأمان المفقود من قبلب ان القاك يا فاتنة القلب و الاحساس... يا من ارسيت للعشق مملكة راسخة الاركان وحيدة العنوان فى قلبى و هدمت كل ما قبلك من رموز وثنية الكفر بالعشق الذى امنت به على يديك فحملت معولى و هدمت اضرحة الحرمان بعد ان كدت ارى انها الحقيقة التى لا تتبدل فى هذا الكون و استقيت توحيد العشق الخالص من حبك الا ملجأ منك الا اليك يا متفردة فى هذا العالم بعشق قلبى بلا منازع.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
