الجمعة، 1 يناير 2016

لقد استنقذتى روحاً

يا محبوبة القلب و معشوقة النفس و سر الحياة لقلبى البض الصغير الذى ما ادرك ما يحويه من مشاعر الا حين تفجرت ينابيعها الرقراقة بين يديك يا اروع من مشى على الثرى من النساء... حبيبتى زوجتى معبودتى سأظل اكررها بصوت عال مدو يسمعه العالم أجمع: كنت من قبلك و العدم سواء سرت وحيدا فى ظلمات الوحدة المتعاقبة التى لا نهاية لها لم أجد من يدل عينى لخيوط من ضوء خافت اهتدى به الى راحة القلب و سواء السبيل كنت غريقاً فى بحر عنيد الموج لا يلين امام حيرتى و وحشتى بل يزداد عتواً لا تأخذه شفقة بى تتلاعب بى أمواجه لتتقاذفنى كدمية صغيرة بين يدى طفل حائر عجز أن يعلم لنفسه فى الحياة وجهة و سكن ووطن... حبيبتى لا اعلم كيف كانت تسير مقادير حياتى بدونك فقد تلون كل شئ معك و بك و لأجلك و بفضلك بنور عينيك بسحر شفتيك بدفء أحضانك بشقاوة مزاحنا البرئ فى حديقة غناء لا ارى بها من يشعر بسعادتنا بل وجوه ارتسمت عليها الكآبة او تصنعت الفرحة من اجل ان تكمل رحلة الحياة الكئيبة الثقيلة الخطوات... يا معشوقة قلبى لقد استنقذتى روحاً كانت ترزح تحت أنقاض مشاعرها المتهدمة منذ أمد بعيد بلا أمل فى النجاة يمر عليها الناس كل يوم لأعمالهم لبيوتهم بل أصبح مزاراً لكل من أراد أن يدعى انه لا وجود للحب مكاناً فى هذا العالم فكنت أنت منقذتى و كنت أنت ملهمتى و كنت أنت من اندفعت لتزيلى الركام الجاثم على صدرى و تمنحينى قبلة الحياة التى تروى عطش قلب أجدب للحب ما ارتوى منه قط على عمره سنوات طوال و بعدما كان قلبى مصلوباً على جدران معبد الكراهية حررتى قيده و ضمدتى جراحه و اخذت بيده الى افاق عالم الحب بلا خوف و بلا وجل و بلا احزان... يا من كنت للقلب اكسير الحياة اشهد ربى و العالمين انى اهيم بك عشقاً.

ابتعث الله هواك لينقذنى

يا توأم الروح و شقيقة القلب سر الحياة و نور العين يا فتاة عشقت بلا استئذان بلا نقاش اقتحم هواك قلبى منذ الوهلة الاولى منذ ان ابصرتك منذ ان احسستك منذ ان مست ضحكاتك شغاف قلبى منذ ان انتشر اريج بهائك الفواح لينتشر فى كيانى ليعطرنى بعبق العشق الرائع الاحاسيس... احببتك بإسهاب و إقتضاب بكل ما حوته لغات الارض من معان فقد استنفذتها جميعاً حتى صرت لا اجد من الكلمات ما يعبر عما يجيش فى صدرى من مشاعر نحوك ايتها الفاتنة الخلابة التى سجلت اسمى كأعظم عشاق التاريخ بأحرف وردية طمست جميع قصص العشق المزعومة الكمال فأصبحت أنا و انت قصة الحب الصادقة فى تاريخ هذا العالم البائس... و لا حراس و لا اصفاد و لا انوار و كأنما هو كتلة صماء سوداء لا ادرك لها نهاية و لا ابعاداً تفترسنى كعدوابتعث الله هواك لينقذنى من ظلمات الحيرة فى سراديب جنون الوحدة بالسجن المخيف القسمات بلا قضبان مجهول القسمات يتربص بى ليثأر من هروبى من ربقة الوحدة الى فضاء الحب الصادق و سعته... يا اروع من مشى على الثرى من النساء ذبت على شفتيك الوردتيتين الفاتنتين بلا مساحيق تجميل و بدأت استقى اولى خبرات العشق على راحتيك و بين مقلتيك و اصبح سكنى و وطنى و ملاذى و امانى بين احضانك الدافئة حين نتعانق فى الضوء الخافت الذى يختلف عن ضياء قلبى المبهر الوهاج بنور حبك الذى انار ردهات قلبى المظلمة... اتحسس طريقى فى الظلمات لكل شئ الا لشفتيك فانا اعرف طريقهما كما يحفظ الحادى فى الصحراء دروبها عن ظهر قلب فهى نبعى الذى يروينى ينعشنى بل يسكرنى بعسل مصفى كالشهد يسيل على جانبى شفتى بعد قبلات محمومة تذهب بعقلى لتبقينى أسير العشق الخالد الذكر لمليكة الاحساس و مهجة القلب.

و كأنما العالم من حولنا خواء حين ادلف اليك

حبيبتى زوجتى التى ما ارضى بغيرها سكناً و لا وطناً ... معشوقتى التى طالما حلمت بك و ببعضك من قبل أن أراك فإذا بربى يمنحنى أعظم نعمه التى ما علمت كيف أشكره عليها إلا بأن أحبك اكثر و اغوص فيك اعمق و ان اسبر اغوار قلبك لاخرج منه كل ما يعتريه من الم و حزن و ضيق و ان اغسله بثلج الحب النقى الطاهر لازيل عنه ما كان جاثماً عليه من اوجاع العالم الغادر امام قلب فاق الجليد فى بياضه و الورد فى رقته و الحرير فى نعومته و الربيع فى بهائه... يا فاتنة القلب و نور العين احبك احبك احبك... و كأنما لحظة اعترافى بحبى كانت لحظة ان التقينا جسداً بعدما كنت اعرفك روحاً من قبل ... تلاقينا و كل العالم قد علم بلقائنا امتزجنا سوياً علت ضحكاتنا و قهقهة روحينا سوياً بلا صوت محسوس و لكنه بطوفان مشاعر بريق عينينا تورد وجهينا حباً و عشقاً نفخر به امام العالمين و كأنما أثار اناملك قد انطبعت على وجنتى كخاتم الملك المتفرد فأكسبته الحسن و الفرح الذى انبلج بسعادة غامرة ما استطاع ان يداريها... زوجتى و كأنما العالم من حولنا خواء حين ادلف اليك فى مقر عملك تتناجى قلوبنا بغير ما تنطق به السنتنا لتلتهم عينيي عينيك و تتلعثم الكلمات على شفتى من فرط حب و شوق اليك لا ارى الا ملاك برئ عذراء فى خدرها قد انارت جنبات قلبى بنور الحب الساطع الذى ما ترك بداخلى من حزن و لا نصب الا ازاله ... يا من وجدت حلاوة الايمان بك فى احضانك و تلوت ادعية تزلفى اليك على شفتيك بكل ما تحويه قبلاتى من خشوع الحب لقلبك البض الندى يا اطهر فتيات الكون احبينى اعشقينى احتوينى فانا طفل تنضج مشاعره بين يديك و يتعلم خطوات العشق الاولى على دربك ... حبيبتى الفاتنة النظرات الساحرة الطلعة المتقدة المشاعر بأناملك تخطين حروف العشق الابدى الخالد فى سطور متراصة بدفاترى الخاوية التى تستقبل كلماتك كاول زائر يحط الرحال على شواطئها فتسكن بها مشاعرى و يطمئن بها قلبى و يشعر كيانى بدفء الحب تحت مظلة قلبك الحنون يا من بيديك امرى كله...حينما تغادرين كأنك الشمس ترحلين بين الغيمات فأسلك طريقاً اعلم يقيناً انك فى نهايته لانى منك و انت منى فأظل حائراً أحس بالساعات و الدقائق و الثوانى و اللحظات طويلة ثقيلة الخطوات لا تكاد تبرح أماكنها أشدو بصوت دام الاحساس اتلمس من ربى ان تسطعى ثانية بسحر ابتساماتك فاجد صدوتك يلاحقنى من داخلى و على هاتفى من بين ثنيات دفاترى و من بين اغصان الشجر و من بين زهر ينمو ريداً خوفاً من تقلبات القدر اراك على كل ما وقعت عليه عينى  فى سفرى فى سيرى فى حركاتى و سكونى فما زالت على شفتيى بقايا قبلاتك التى تحيينى دهراً و تكسبنى الامل و السلوى للقاء جديد يا زوجة اختارها الله لى فى عليائه ... معشوقة القلب و واحة الامان لقلبى الطريد كنت اشقى باحلامى بحب لمثلك فما كنت اجد لك وجود الا فى مخيلتى حتى ابصرت الحلم واقعاً متجسداً فى اروع حلل القدر الذى يهديه الله لمن يشاء بلا سبب يعرفه فى حينه الا رضا منه.... معبودتى صرت بعضى لا بل صرت كل كيانى و مهما طالت الازمنة و بعدت الاماكن على قربها فانا ملكك لا اقدر ان افارقك و لا تحلو تلك الحياة بدونك فانت الحياة و ما دونك الهلاك انت الحقيقة و ما دونك الوهم انت الامل و ما دونك اليأس انت السعادة و ما دونك الحزن انت كل روعة لاحساس فى هذا الكون اهيم بك عشقاً بكل ما فيك و لكل ما فيك لدى مقدس فانت معبودة القلب التى لا حيود عنها حتى النهاية طالما ظل بقلبى دقة متبقية و فى صدرى نفس فانت سر الحياة بل سر الوجود ذاته.

حبيبتى ما اسقط الله لك راية فى قلبى

زوجتى الحبيبة النقية المشاعر الساحرة النظرات انت اتون نار حب مشتعلة لا اظنها تنطفئ ابدا نار الغيرة المحمومة على التى اعشقها حتى الثمالة حين اراك تغضبين من كل ما شعرت انه يشغل حيز يسير من تفكيرى و لكن اطمئنى معبودتى معشوقتى يا كل نساء الدنيا بالنسبة لى... انت الاولى و الاخيرة انت السر و العلن انت خالدة العشق فى قلبى ما كان من قبلك امرآة و لا سيكون على مر سنوات عمرى التى قدرها الله لى ما اجد مثلك يا رقيقة المشاعر حالمة النظرات ندية الكلمات شقية كطفلة صغيرة تلهب مشاعر والديها ببرائتها الفائقة اللا متناهية النقاء... حبيبتى اعلمى انك لقلبى دستور حياة ربانى اقسمت عليه به الا اخالفه و لا اعصى له امراً فهو منهاجى الذى استقامت به حياتى و انصلحت به احوالى و جعل منى رجلاً و كيف انكر؟! كيف اكفر بما جاء من رسالة العشق الالهية بعينيك التى صاغتنى و جعلت من البائس المكلوم سعيد الحال باسم الثغر علم بأن للحياة اوجه رائعة كثيرة ما ادركها الا فى محراب عشقك يا ايتها الانثى الوحيدة فى هذا العالم الحائر الخطى... حبيبتى ما اسقط الله لك راية فى قلبى فانت ملهمتى انت قائدتى انت مليكتى انت معبودتى معشوقتى منك اكتسب هويتى يا فتاة عشقتها بكل جوارحى فلملمت في قلبك اشلائى و كنت حاضنة لرفاتى فبعثت قلبى من رماد احتراقى بنيران الوحدة لاصبح اسطورة جديدة كالعنقاء عادت من تحت الرماد لاكون قصة واقعية يشهد عليها مبغضينا قبل محبينا... يا ايتها الدافئة الاحضان بين يديها اذوب عشقاً و اشعر بفوران مشاعر اللهفة لامرآة التى اجتاحت مشاعرى اسافر داخلك الى ما شاء الله فلا اصل الى نهاية الطريق يا مبتغاى و املى دعوت ربى دعوة مخلصة سرت بالليل ان يجعل مرقدى هو قلبك ان اوارى فيه تحت ثرى حنانك الذى سيظل يسرى بى و لو بعد مماتى... يا مدينة العشق المتماسكة الاركان راسخة الدعائم ذات المواطن الواحد فى شوارعها اؤدى بها كل الادوار و يا لها من فرحة ان اكون القائم على رعايتها لا ابغى غير بسمة اراها على وجهها الصبوح فى مقتبل النهار يشرق عليها و سكينة و رضا يغلفا قسماتها اذا ما اقبل الليل ليكسبها بهاء الصمت الممتزج بدفء الهوى الذى سرى فى اعصابي كمخدر لحظى المفعول ازال كل اوجاع السنين و الام ظننتها الا براء منها و لا امل ان تصمت غائلتها و لو للحظات... يا من بهواها افتخر و ازهو و عليها اغار و تمزقنى غيرتى من نظرات غير مقصودة من اى احد بأى موقف فأرانى وحش كاسر افتك بمن اقترب من بلاط مولاته لاقدم حياتى قرباناً لها زلفى لان الموت فى سبيلها هو الحياة بذاتها.

أنت زجاجة عطرى

زوجتى الحبيبة الغالية قدراً اشهد ربى بعدد قطرات المطر التى هطلت علينا بالامس كم احبك كم اهواك كم اهيم بك عشقاً كم تتمتم تسبيحات قلبى التى اتلوها فى كل لحظة بإسمك كم اراك فى قمة الكمال متربعة على عرش البهاء الاسطورى متزينة بتاج مملكتى التى لا منازع لك بها و لا شريك فانت العائلة المالكة برمتها فإزدادى فخراً و تيهاً أنك اللحن الابدى الذى لا تنقطع نغماته فى ارجاء الكون الفسيح و أنك القصيدة التى تفرغ كل اقلامى قبل ان اصل لنهايتها و انك الشمس التى تخالف كل نواميس الطبيعة فلا أفول لها أبداً و أنت الوردة التى لا تذبل أبداً بل تزداد تفتحاً و يزداد عبق أريجها إنتشاراً ... بك إكتملت حبيبتى أنت زجاجة عطرى التى تكسبنى رائحة عشق مميزة بين رجال العالمين متفرداً بينهم منك أستمد سعادتى و قوتى بك أقوى على نوائب الحياة و تدابير القدر لأحمل شعار الختم الملكى لك على قلبى ... حبيبتى و كأن قبلتك لى دبوسى الماسى برابطة عنقى تمنحنى التفرد و التميز بل تكسبنى الهوية فأنا بذاتى بلا عنوان و اكتسبت عنوانى و سكنى و وطنى و كيانى بك و معك و بفضلك يا اعظم جنسية لدولة العشق الابدى التى حصل عليها مواطن واحد فى هذا الكون و هو انا ثم اغلق باب اللجوء لهذا القلب الساحر الفتان للابد... معبودة القلب و سلواه مهجة الفؤاد و شقيقة القلب توأم الروح مليكة الاحساس ملهمتى و مفجرة عشقى و صاحبة الاياد البيضاء على كيانى التى نشرت زهر الياسمين و عبق الرياحين فى ارجائى فصارت نفسى مشرقة بعد ان ظلت خربة مقفرة مهجورة الا من غربان اليأس و الوحدة تنعق بما يجعل الانسان يكفر بوجود الحب فى هذا العالم البغيض القسمات ... حبيبتى عذراً و أسفاً على انى ظننت انى بك اكتملت!! لا و ربى فإنك قد صنعتينى على يديك الرقيقتين أعدت هدم كل أسسى و أرسيتى دعائم شخص جديد بفضلك أحسست الرجولة فى حضنك الدافئ الحنون و على شفتيك تعلمات كل لغات العشق فى آن واحد و فى عينيك كنت أتجول بكل بساتين الهوى فى أرجاء المعمورة ... حبيبتى قبلك كنت طفل بائس حزين ظن ان سعادته حين يلهو فى يوم ممطر بتراب الارض فإتسخت وجنتاه بالطين فما وجد من أحد يزيل درنه و ينظف ما تلطخ به وجهه و أخذ يصرخ و يستنجد بكل الناس و لا من مجيب فهكذا البشر معبودتى كل على قدر مصلحة شخصية زائلة معك حتى اذا ما ابصرك فاندفع اليك اندفاع الاعصار فكنت خير مأوى كنت السكن لثائرة نفسه و أزلتى ما عليه من دنس و خطايا كان يظن بها سعادته بثوبك الابيض الذى ظل ابيض حتى من بعد ان ازلتى ما عليه فانت طاهرة مطهرة ذاتية النقاء و اصطحبتيه الى الغرفة الوحيدة بقلبك فابدلتى ثوبه و البستيه حلة السعادة و الفرح المزركشة باريج الحب فإستكان بين يديك و نام نوم بلا نعاس كمسافر بعد مسيرة ايام اضناه فيها التعب فوجد الراحة و السكن... يا نعم القلب الذى اهدانى به الله على صنيع لا اعلم مدى عظمته حتى يكون قلبك هو الجزاء.

يا مليكتى المدللة المتربعة على عرش قلبى

زوجتى الحبيبة العالية القدر مكاناًو مكانة... كم احسست اليوم بمعنى الا اكون بجوارك و قد خاصم النوم الجاحد عينيك من الام المت بك دعوت الله مخلصاً بلا توقف ان تغادرك و تتلبسنى لا مندوحة عن ذلك فانا اعتصر الماً و استشيط غضباً من دنيا تصيب مثلك بألم يا ارق نساء الدنيا و اطهرهن و اروع من مشى على الثرى من بنات حواء... يا مليكتى المدللة المتربعة على عرش قلبى و ناشرة جندك من زهر الياسمين لتقتلع جذور الحنظل من قلبى لتبدل مرارة قلبى بروعة حب ظننته مستحيلاً... يا من بحبك بغضت النوم بلا حدود فهو سويعات حرمان عينى من رؤياك و سمعى من التمتع بتغريد صوتك الندى فالواقع اجمل و اروع من كل ضلالات احلام احسك بها طيفاً فقط و تغيبين بها عن حواسى حقيقةً يا اسطورة عشق دائمة لا تنقطع ابداً و كلما استيقظت اجد نفسى افيق على عبقك و بهاء ابتساماتك و سحر سهام نارية خرجت من عينيك لتستقر فى سويداء القلب يا فاتنة المشاعر... معبودتى كلما نظرت فى عينيك لاحت اشواقى تتراقص على قسمات وجهى بأهازيج الفرح و السعادة تتلاقى عينينا فى قبلة طويلة لا تنقطع تفترس كل منهما الاخرى لتدب فى اوصالى الحياة الممتزجة بخلود العشق فى زمن هشاشة المشاعر و زيفها ... يا بهية الطلعة اقبلى زيدينى من خمر العشق المباح من انهار الجنة التى اعيشها معك على الارض  ينساب من بين شفتيك ليسكرنى حتى الثمالة و ينساب الى اعماقى بقبلاتك الحارة لمثيلاتهما اشتاقت لحنانك يا متفجرة الانوثة راقية المشاعر شقية الاحاسيس خجولة بلا كلمات بينهما بل تعرف شفتينا طريقهما لتذوب كل منهما على اعتاب الاخرى لتلتحما فى اروع انسياب للحب بين قلبين تعاهدا الا يكون كل منهما الا للاخر و لكنها الغيرة!!! حين غار لسانينا من شفتينا و اندفع كل منهما يمتص الاخر بشوق و نهم طفل الى ثدى امه يلتقمه بكل لهفة لتطفئ غائلة الحرمان فكانت رحلة اسراء كل منهما للاخر ليقوده داخله يتعرف على اعماقه و يسبر اغواره و يكون له حادياً فى عالمه الجديد ليعلم كل اسرار الدروب و يدرك انه السفير الاعظم لاروع من ملك القلب و تغلغل فى الاحاسيس و صال فى اوردتى حتى احسست بسنابك خيلك تتصادم مع ارضية عروقى كخيل عربية غر ميامين يقودها فرسان عشق ما انجبت ارض الوغى مثلهم يجتاحون كل شبر فى كيانى ليسيطروا عليه و يسطروا بطولات العشق فى ارجائى ليرفعوا رايات النصر يضربون دفوف بشارات قدومك يا اعظم امتلاك لكيانى ما تكرر و لم لن يتكرر يا فتاة غارت النجوم من بريق عينيها... معبودتى انت اعظم تدابير القدر لى يا سلوى القلب و مهجة الروح.

السبت، 12 ديسمبر 2015

لا تأخذنى بأقوال الوشاة

لا اعرف بما اناديك يا اروع من مشى على الثرى يا مهجة القلب و سلوى الوجدان فأنت اكبر من اى كلمة توصفين بها فقد عقمت العربية عن ان تأتى بلفظة تتناسب مع ما اشعر به نحوك و ليس هذا لقصور اللغة بل لانك متفردة فى البهاء و الرقة و الانوثة على مر العصور يا فاتنة مجنونة المشاعر متدفقة الاحساس طاهرة القلب ندية الصوت ناعمة النظرات... يا معبودتى معشوقتى ملهمتى ما بك؟ ماذا اصاب قلبينا؟ اهى نيران الحسد من قصة حب اسطورية لم ير لها العالم مثيلا؟ ام البغضاء التى تأبى الا ان تكون للمحبين خصيماً و للعاشقين عدوا و لكل المشاعر الرائعة التى تنساب بين قلبينا متربصاً؟ يا شقية النظرات خجولة القسمات احبك احبك احبك مالى من سبيل اسلكه الا حبك فى دروب الدنيا المظلمة التى ما رأيت بها بصيص ضوء الا بعد ان اشعلت قنديل العشق فى عينيك التى اسرتنى منذ ان ابصرتك و كأنك اسطورة النداهة التى ما علمت انها استدعت و لا فتنت قلباً غير قلبى فاندفعت الى طريق حبك اتلمس الحب و الامان و الراحة و المشاعر الصادقة و كلما قطعت من مسافة يزداد ضيائى الداخلى فاندفع اكثر فيفيض من عينيي و على وجنتى بابتسامة لم اعهدها فى نفسى من قبل اصبحت هادئ النفس ثائر المشاعر كلما سلكت طريقاً الى قلبك اجد نفسى لا ازال احتاج المزيد من السير فى بساتينك اللانهاية لعددها و اتساعها ابصرت سعادة الدنيا تتلألأ على بوابات قلبك احسست بالراحة بعد النصب و الارتواء بعد العطش و السكينة بعد الوحشة بمجرد ان ولجت من بوابات قلبك الشامخة حتى اذا ما اكملت خطوتى اغلقت البوابات و اوصدت بلا رجعة واكتفي قلبك العامر بساكنه الذى اخذ يجرى كالطفل الصغير بمدينة الملاهى ليجرب كل الالعاب و لا يدرى بايها يبدأ من فرط الفرحة التى يعايشها ... حبيبتى يا مليكة القلب وقفت متضرعاً متزلفاً على بوابات القصر مقدما حياتى و قلبى قربانا لعشق خالد خلود القدر على رقاب العباد قدمت كل ما املك من مشاعر و احاسيس صادقة خرجت بلا مواربة فى لحظات التطهر الذاتى من خطايا لم ارتكبها و مشاق كابدتها فما عدت اقوى على مواجهة دنس الحياة بعد ان كفرت بكل ما هو جميل فى الدنيا و لكن استغفرك ربى فقد بعثت الى اعظم ملائكتك لكى تأخذ بيدى وقت ان كنت بلا ملجأ و لا هوية و لا نسب كطفل حديث الولادة جاء سفاحاً و تخلصت منه امه فى فناء خرب ... اقتلعتنى شجونى من تربة الايمان بالحب لتقذفنى بعيداً بأرض الكفر بالعشق مع من باعوا قلوبهم بدينارهم و اشتروا المتع الحسية على اعظم منح الله للإنسان و هو الحب الصادق الذى يجعلك ملائكياً... يا من كنت فى بعدها مسخ لا للانسانية و لا لما دونها انتمى كنت بلا ملامح و لا قسمات كنت هائم فى الدنيا الا اننى كنت دائم التضرع لربى ان ارشدنى الى من ابحث عنها و لا اعلمها الى من عشقتها من قبل ان القاها حتى اذا لقيتها قذفت نور يقين وحى العشق فى قلبى فتمتم بتسبيحات هواها من فوره... يا من كنت لى معلمتى و ملهمتى كبف تستقيم حياتى بدونك؟ كيف يطيب لى عيش بدون ان تكونى فى كل ارجائى تحوطينى بحبك برعايتك باهتمامك و قبل هذا بنظرة عينيك التى تنسف جبال الكراهية من منبتها فلا يتبقى لى الا طريق ممهد احبو فيه اتربى على يديك و فى بساتين عشقك كى ابدأ اولى ايام طهر الحياة الخالدة الذكر بعبق اريج قلبك الوردى البض يا اسطورية الوجود يا اعظم نساء الكون... انت الصادقة المصدوقة نقية القلب طاهرة اللسان حلوة المشاعر اراك فى كفة راجحة تطيش امامها كل شخوص و كلمات و اقوال و افعال الكون كله اذا ما اشرت للمغرب و قلت ها هنا تشرق الشمس قلت آمين حقاً اذا ما حاول الوشاة الوقيعة بيننا ازددت حباً و عشقاً و تعلقاً و قرباً و تزلفاً لفينوس كل العصور التى خلدتها الاساطير على خلاف الحقيقة و هى انك الابهى و الاشهى و الاروع يا معبودة القلب.
بعشقك بكل جوارحى.
               لا تأخذنى بأقوال الوشاة                    و لم أذنب و قد كثرت بى الأقاويل
(مقتبسة من نهج البردة لسيدنا/ كعب بن زهير إبن أبى سلمى)