الجمعة، 27 نوفمبر 2015

كجدول الضرب

زوجتى شقيقة القلب جميلة المحيا فاتنة النظرات ساحرة الهمسات... كم احبك! كم احبك حب بلا نهاية كجدول الضرب فى عيني طفل صغير فى درسه الاول... يا حبيبتى يا معشوقتى يا محبوبتى يا معبودتى يا مليكتى أسرت قلبى منذ ان ابصرتك تشرقين كنافورة اشعة الشمس فى كبد السماء دار صخب صامت بين قلبى و قلبك لم تسمعيه بفعل ستائر الشك الحديدية التى حجبت عن قلبك  اكتشاف حبى منذ الوهلة الاولى... يا فتاة حالمة المشاعر منذ ان ولد حبى على فراش قلبك البض و تقارب الزمن و غاص غدى فى بحر امسى فأصبحت وليد لحظة ان ابصرتك يا قمر فضى الضياء بليلة خالية من الغيمات... قبلك حبيبتى كنت انزوى يأساً فى ركن مهمل من عالم الكراهية يعلو قلبى صدأ تراكم عليه بلا انتهاء حتى ما اذا اشرقت شمس حبك جلوت قلبى و نفضت اتربة الوحدة منتشياً و قمت انشر خيامى فى فضاء الحب الفسيح و رفعت راياتك لاعلن للدنيا الا محبوبة الا انت... يا من كنت كنز بعيد المنال استخرجته من بين النجمات مفتاح صندوقه مخبأ فى فلك الكوكب الشارد على وجهه بفضاء العشق السرمدى فقابلنى الفارس الملثم حارس الكنز خادم لى يتلو على ميثاق هواك الذى وقعت نصه بمداد دمى الا حيود عن هواك اقسمت ان افتديه بحياتى.
اعشقك بكل كيانى    

أمى

أمى

يا اروع ام مثل امى فى شمائلها
                                                                         يا نبع عطف وهبنا الرحمن
سراجا منيراً فى فضائلها تجلت
                                                               و كأنما خلقت من غير ما خلق الانسان
قابلتها على غير صدفة مرة
                                                                تراها و قد حيز لها فى كوننا الايمان
انصرفت مع مهجة القلب مبتعدة
                                                                  تاركة متيم الى الوصال ظمآن
أحترمها وجوباً و ازدادت بعينى إحتراماً
                                                               ارنو ببصرى سبحان ما اودع الرحمن
قدرك لا اجد ما اصفه بداخلى
                                                                   غير بكلمات يتفوه بها اللسان
حدثتها فوجدتها راقية عذبة الكلمات
                                                              قيثارة وردية تفوح منها اطيب الالحان
شكراً لك ايتها الشامخة العلية مكانةً
                                                                 يكفى ان وهبتيننى فاتنة الحسان
اناديك امى زهواً و افخر بها دوماً
                                                                لا تكفينى صلاتى ما دام الزمان







... هل ما زلت تتسائلين عن روعة ضحكاتك؟

زوجتى الحبيبة مليكة المشاعر حبيبة الروح و الوجدان سلوى القلب .... هل ما زلت تتسائلين عن روعة ضحكاتك؟ هل لديك شك!! هل يمكن للمبصر ان ينكر نور النهار لمجرد ان اغمض عيناه؟ عذراً معبودتى فتجار اليأس و القنوت يطوفون ببضاعتهم العفنة وسط مواتى القلوب ليضلوهم بهرطقة الاوهام فلا يساورك الشك حبيبتى فى كمالك الذى حباك الله به...اتعلمين ما هى ضحكاتك؟ هى سيمفونية ربانية الصنع تراصت بها الملائكة فى صفوفها تتخللها بلابل الارض و طير السماء بسماء صافية الصفحة خالية الغيمات يقودها قوس الوان الكون الرائع بعد يوم ممطر اقبل بعد خريف رمادى اللون بلا ملامح ابدعت فيها باقى الخلائق العزف... صمتك قيثارة تصدر اعظم الالحان بلا وتر ينشر الجمال و السكينة و الحب فى نفسى المتعطشة لهواك ايتها الدافئة المشاعر... ضحكتك ناى الليل على شفتى عازف خاصم النوم عيناه فكانت نغماته شعاع النور الذى هتك مهابة الليل الكئيب ... ضحكتك انامل موسيقار على اصابع البيانو العتيق تتراقص الحانه بأمر دقات قلبك البض... يا صاحبة ضحكات كعود تهيب من العزف عليه الناس فلا يصدر منه صوتاً حتى اذا تركوه اخرج دفقات لحنه ليهبها لمن شنق احزانه على اوتاره تمنحه الحياة التى لم يعشها و لم يدرك روعتها الا بك... حبيبتى اغفرى لنفسك عدم ثقتك فى بهاء ضحكاتك فقد غفر الهوى كل ذنوب المحبين الا الخيانة
بحبك بكل جوارحى 

انا لازلت احبو في درب عشقك اللانهائي...

زوجتي زوجتي زوجتي يا اروع نساء الكون انا لازلت احبو في درب عشقك اللانهائي يا من صاحبة العيون سحيقة الاغوار كلما نظرت اليهما اراني اهوي الي اعماقهما بلا رغبة ان ينقذني احد يا معشوقة القلب تتراقص عقارب ساعاتي فرحا بلحظات نقضيها معا نرتشف قطرات عصير سكري المذاق لا يقارن بشهد يسيل من شفتيك حين تنطقين بكلمة اهواك يا فتاة عشقتها بملئ الارض حبا و تغنيت بحبها بكل ما علمت من الكلمات فما استطعت ان اخرج ما بقلبي من عشق لها يا اجمل بنات حواء علي مر العصور حيزت لك الرقة و الانوثة فما تركت لنساء الارض نصيبا يا من كنت علي عوالم الحب نافذتي ابصرت بك مشاهد الفرح الابيض بعد ان كنت اسدل ستائر الوحدة السوداء حاجبة ضياء الحب عن قلبي يا من بعثتي قلبي من مرقده بعد مماته وحيدا في المنزل المهجور مهشم النوافذ علي اطراف قرية الوحدة في بلدة الحزن المقيم يا من كنت لقلبي مشاعل النور لمن ضل الطريق و كأنما هي نار تحرق قلاع الوحشة التي ترسخت قواعدها في مشاعري يا ايتها الفاتنة اني اهيم بك عشقا ..

يا كل ما اتصف بالانوثة اسما..

يا فتاة ابية المشاعر الا عن اختاره قلبها فتفيض عليه من نفحات جمال عينيها الرباني المصدر يا بنيتي يا محبوبتي يا كل ما اتصف بالانوثة اسما و الرقة جوهرا و عنوانا يا من نثرتي لؤلؤ العشق الابيض علي دفاتري فازهرت كلمات مشاعري نحوك يا ايتها الدافئة النظرات تسبر اغواري تخرج مكنوناتي تطهرني من خطيئة الوحدة قبلك يا فتاة غارت خيوط الحرير من شعيرات نافرة من تحت حجابها لتعلن الا ملكة جمال للكون كله الا انا يا من اجهزتي علي وحش الوحدة ينهش قلبي يصارع حبك في يأس كقطع الليل البهيم تلفظ انفاسها تحت وطأة ضربات سيف الفجر البسام يا من كنت سر سعادتي انتشي كل يوم بحبك مشتاقا كنبتة في شرفات منزل تصبو الي السقيا كل صباح يا كل طيور الدنيا اجتمعت الحانها في همساتها لتطير بين الغيمات لتبشر العالم بميلاد العاشق الاوحد لك يا محبوبة القلب انا عبد حبشي مطيع يرزح مزهوا بفخر العبودية في بلاط مملكة قلبك النورانية التكوين احبك احبك احبك و ساظل لحبك وفيا الي يوم الدين ..

ألست انا بكاف؟

ألست انا بكاف؟ أليس حبى الهادر الموج الذى ابتلعنى و اغرق قلبى بكاف؟ أليست مشاعر الحب الملتهبة التى يتلظى بها وجدانى و التى تخرج لفحات حرارتها تهب على دفاترى تظهر فى نظراتى فى دقات قلبى العالية الطرقات تكاد تمزق صدرى و تحطم اضلعى لتخرج للفضاء الفسيح علك لا تسمعينها و هى بداخلى؟ ألست أنا بكاف؟ ألست أنا مقدم قرابين الهوى؟ ألست أنا من بخر قلبه ببخور حبك فطرد حيات الكراهية و الوحدة ؟ أليس حبى بكاف؟ أليست بيعة الهوى لقلبك الا فراق الى مماتى بكافية؟ أليست غيرتى عليك من نسمات تهب على خديك الورديتين تحوطك بحبى و حنانى بكافية؟ أليست حياتى اقدمها فداء لك مليكتى بكافية؟ اليست كلمات مزركشات بملابس الفرح بحبك كافية؟ اليس كاتب هذه الكلمات وحده دون احد بكاف؟ ألست من بضحكاته طردت بقايا الحزن منك؟ ألست من كنت قبله بلا حب او حياة؟ ألست أنا من كنت الحقيقة و ما سواى الوهم؟ ألست أنا من اندفع الى عشقك بلا استئذان؟ الست انا من جعلت لراياتك على قلبى العنوان؟ الست انا من احببتك بصدق و جعلت قلبك محرابى فى زمن الردة و البهتان؟ الست انا من عاهدتك على الوفاء حتى اخر لحظات عمرى المعدودات؟ الست انا بكاف؟
بحبك بكل كيانى


قسم أكتب كلماته بمداد من دمى ..

زوجتى مهجة قلبى نور العين و سر الوجود ... قسم أكتب كلماته بمداد من دمى على أسطر أنفاسى بوثيقة العشق الابدى المبرمة بين قلبينا اننى اهواك احبك اعشقك اذوب فى كيانك الرائع ايتها الفاتنة الملامح... قسم اشهدت عليه ربى قبل ان تشهد عليه الخلائق انك بعيني و اننى سافتديك بدمى و سأذود عنك بكيانى يا مليكة القلب الآمرة الناهية فى مقدراته... يا من زلزلتى اركانى بعشقك و كأنما هو عرش الكون يهتز من براءة صرخة الوليد يا فاتنة انساب العشق من بين اصابعها رقراقاً فأحييت به جدب القلب الميت ... يا قلعة العشق الصامدة فى وجه تقلبات الزمن التليد تصدى عنى اعاصير كراهية البشر التى تضرب اركان المعمورة الاربع .... و كأننى انظر الى قلبى من علياء فأجده من الكراهية فارغ كما يجد الطفل حصالته بعد انتهاء يوم العيد ... أجده و كأنما خلقتيه من جديد و غسلتيه بأريج حب فى بوتقة السعادة الابدية الوردية الاركان لتزيلى غبار الوحشة القاتلة تراكم عليه لعشرات السنين... انت حبيبتى حبك جاء قدر حتمى الحدوث و كأنه لفافة وجدتها على جانب الطريق بها مفاتيح الخير كله و كأنما كنت دعوة امى فى صلاة فجر ليلة ايمانية تجلى فيها ربى سرت بليل لم يغفل عنها الله ...... حبيبتى معشوقتى أنا المسجون بمحض إرادتى على عشقى لك فى سجنك الزهرى بلا أبواب بلا جدران أقمت خيمتى على ضفاف شاطئ نهر الحب الرقراق العذب اغترف منه لا ارتوى ابدا اتطلع للمزيد فأقمت مجتمع السعادة الذى احلم به يا ياسمين الجنة قد خلق على الارض ... طردتى ملك الوحدة و الكراهية الى غير رجعة من فؤادى و حرمتى عليه ان يعود الى الارض المقدسة لقلبى بتراتيل حبك الخالد فما عاد له من سلطان على قلبى الذى عانى من ويلات حكمه مسخ المشاعر... يا نعمة من الله اجتبانى بها اشهده انى اهيم بك عشقاً.