احلم ان اكون معك ما حييت بك اكتمل بنائي و اتضحت لي معالم نفسي في مرآة وجهك الصبوح البسام فأنا طفل صغير غير مهندم المشاعر احتاجك ان تهذبي عواطفي كما ترين أشتاق دوما ان اكون في حضرتك استمع اليك بلا كلمات بصمت هو ابلغ لغة بين عينينا اشتاق ان تصححي دفاتري بقلم نوراني ينير الطريق لكلماتي و يرشدها الصواب بين سطوري فأنت معلمتي الوحيدة لكل فنون العشق ..افتخر انني رسام لا يستطيع ان يرسم الا وجهك بكلماتي التي لا تقوي علي ان تحمل مشاعري فتخرج مخضبة بحمرة الخجل انها لا تستطيع ان توفيك قدرك حبيبتي كنت زورق صيد خشبي متهالك تتقاذفني امواج بحر الوحدة القاتل فرسوت علي مرفأك وجدت ضالتي وجدت مبتغاي حبيبتي ان بقلبي فوران موج هادر كالذي كنت احارب فيه من فرط حبك حبيبتي اتوسل اليك بك ان اطفئي لواعج القلب و أمري موجه ان يزم من ثورة موجه كما زم بئر زمزم حبيبتي انت لقلبي المالكة الوحيدة مطاعة الامر و النهي في ملكوت عشق صنعناه سويا لانفسنا معبودتي ان شكوت فأشكو منك اليك ان اعلمي الا ملجأ منك الا اليك يا دافئة المشاعر فاتنة العينين باسمة الثغر معشوقتي اني اجدد بيعتي لهوي خالد خلود بهائك اني لك وحدك لا ابغي سواك علي دربك سائر برضا الخطا لا التمس الا ان اصل الي باب قلبك يا نور العين اني بك متيم مفتون بهواك الحلو المذاق الوردي الاطلالة
استطاع حبك ان يزيل درن الاحزان و يمحها كصحيفة الفرح كتبها بغير مداد و ارسل السرب المغرد ليطوف اركانى ليبشر جوارحى بمخاض ميلاد عشق ابدى لا يزول حتى بعد زوالى..
السبت، 12 ديسمبر 2015
لا تغربي
زوجة الدنيا و الاخرة لا تغربي فانت غسق الفجر يشق ظلمات الليل الاسود الكئيب الذي ارتبط وقتا و صفة بعذابي.. يا شمس الاصيل لا تغربي فقد جففت حرارتك دمعات سالت علي وجنتي و جمدت في مآقي عيناي ما كان منتظر من سيل احبك اهيم بك عشقا و لم لا محبوبتي؟ فانت من ازاح الستار عن قلبي فابصر واقع الحب بين يديك ... اخر ساجدا لربي بين عينيك في محراب اصطنعته لنفسي و لن اسمح ان يدنسه رجل غيري يا فاتنة سبحت مشاعري حتي وصلت الي شطآن شفتيها الورديتين فاغترفت منهما قبلات الحياة تعيد للقلب نبضاته التي توقفت عن الخفقان يا طاهرة المشاعر مطهره الملامح زيديني من خمر شفتيكي فانا اريد ان اصل لحد الثمالة لا ارتوي من نبعهما الرقراق ما حييت يا فاتنة تقلدت اوسمة عشقها علي شفتيها في عينيها علي بديها يا جامحة المشاعر كحصان اسود يعدو في جوف الليل يمتطيه الفارس ذو الرداء الداكن الملثم الوجه الذي انطلق ليحارب جنود الوهم في غابات المستحيل فانقذ قلبي الاسير لديهم من ربقة عبودية الحرية مع الوحدة ليمنحه متعة العبودية مع فيض المشاعر حبيبتي انت لقلبي السكن و الوطن و الامان ..احبك يا بديعة النظرات عجرت كلماتي عن وصفك
حبيبتي انت انثى
حبيبتي انت انثي.. لا تتعجبي فليست كل امرآة كذلك بل انت وحدك حبيبتي انت من تضمينني الي قلبك في زمن النفور بلا مصلحة .. انت من تبتسمين لي وقت عبوس الدنيا بلا مبرر.. انت من تلاطفينني وقت ان تلهي الناس عني .. انت من تداعبينني و بداخلك اوجاع قد لا اعرفها.. انت من تقفين بجواري وقت ان تخلي عني الناس.. انت من انام علي كتفيها التمس الحنان من فتاة حازت كل مشاعر النساء في قلبي اراك ملجأ و وطن وهبك الله لقلبي المغترب.. انت من ذبت عشقا في عينيها بين يديها ...علي شفتيها بحت بأدق اسراري بلا كلمات أبث لواعج قلبي بلا عبارات اذوب فيهما كطفل صغير وجد حلواه المنشودة بعد اشتياق...يا فتاتي قبلت علي وجنتي وسام فخر لي اشعر و كأنك طبعت خاتم الملك علي خدي لا زوال له و كأني بين يديك دمية تلاعبيها كيفما تشائين حبيبتي اني اهواك يا من بين ذراعيك وجدا سعة لم اجدها بارجاء الكون الاربع يا فاتنة المحيا اشهدك علي قلبي اني اهيم بك عشقا
احبك بكل كياني يا سر الوجود
حبيبتي زوجة الدنيا و الاخرة دعيني احدثك بما تعلمين دون ان اتحدث حبيبتي كنت دائما رافعا بصري للسماء و كأني ابحث عنك بين النجمات بعد يأس استعمر قلبي الا مثيل لك علي سطح الارض حبيبتي معبودتي معشوقتي كنت مشتت النظرات ابحث عنك في وجه القمر فأجده يكتسب ضيائه من غيره فأعرضت بوجهي فأنت ليس كمثلك أحد يا ذاتية البهاء متفردة الجمال بحثت عنك بين النجمات بين مداراتها و افلاكها فأجدها انتظمت في هيئة كنت اظنها بديعة التكوين فتيقنت انها قد ترتبت بأمر عيناك و كأنما مقادير السماء مكتوبة علي شفتيك علي عينيك قدرها الله لك كما سخر الله المردة لسليمان أسقط في يدي ماذا اصنع؟ اين ارنو ببصري و قد وجدتك اعظم مما رأيت في علياء السماوات ...حتي اذا ما هممت ان اخفض بصري فإذ بي أراك علي صورتك الحقيقية صورتك النورانية تحفك الملائكة و تقود موكبك النجوم في مشهد رباني الصنع تبارك من ابدعه وجدت السماء و قد اضحت اكثر جمالا و صفاء بلا غيمات شاردة وجدتك قد فردت جناحيك الورديين بين المشرق و المغرب فأجد الشمس قد اشرقت بضياء مختلف عما سبق و وجدت الطير تتسابق ايها يكن الاسبق في ان يحوز النظرة الاولي من عينيك الفاتنتين حتي دعوت الله ان يهبك لي و ان اكون علي قدرك يا ملهمتي كمنار بلدتي الشامخ يرشد السفن الشاردة كنت شامخة القامة علي مدخل مدينة العشق الابدي الوردي تبسطين يديك النورانيتين بالخير لتشيري لي وحدي الي مدخل السعادة بلا حدود انا زائر المدينة الاوحد الذي حزت شرف مواطنتها انا متيم بك ذليل القلب لهواك ايتها الفاتنة الساحرة الدافئة النظرات جياشة المشاعر احبك بكل كياني يا سر الوجود
يا قبلة الحياة لقلب كاد ان يغرق ببحر الوحدة المظلم
حبيبتي ..اعتذر بل زوجتي فما بيننا لا تنفصم عراه ما حيينا كم افتقدك معبودتي و كنت بالامس القريب معي و يا له من لقاء حين تبدلت الارض لتكتسي بثياب الفرحة المزركشة المرصعة بازهارها و تبدلت الاجواء علي خلاف ما تهواه الطبيعة لتكون في شرف استقبالك بربيع حان اوانه بحلولك ايتها الفاتنة المتألقة يا لفرحة القلب و انت بين يدي تتعانق قلوبنا قبل ان تتلامس اصابعنا بإشتياق فاق حدود العشق علي سطح هذه الارض اليابسة المشاعر و كم كنت انتشي فرحا بنظرة عينيك التي أبرأتني من كل اسقامي ...عينيك و ما ادراك ما عينيك...حين اطوف العالم و انا في مكاني حين اغوص باعماق البحر دون ان ابتل بماء اسن السمات..يا فتاة ساحرة النظرات يا من احسست بروعة الحب بنظرة عذراء مطهرة حبلي بجنين العشق لي فجعلتني ملك متوج بلا صولجان ...يا من بنظرتها احيا ابدية الحب و ان فني جسدي يا من ترسم ضحكاتي برضا قلبها و كأن مقاديري بين يديها ..يا فتاة انصاع قلبي لهواها عشقتها بكل جوارحي اشهد ربي اني ما اريد غيرها من نعمة يا من احسست بروعة الحب بنظرة عذراء مطهرة حبلي بجنين العشق لي فجعلتني ملك متوج بلا صولجان ...يا من بنظرتها احيا ابدية الحب و ان فني جسدي يا من ترسم ضحكاتي برضا قلبها و كأن مقاديري بين يديها ..يا فتاة انصاع قلبي لهواها عشقتها بكل جوارحي اشهد ربي اني ما اريد غيرها من نعمة قدري و مقاديري بأمر عينيها و كأنني خلقت لطاعتهم بلا نقاش بأجلي صور الايمان النوراني الملائكي الذي يأبي الا ان يملك كيان القلب برمته...يا ايتها الدافئة المشاعر ضميني اليك اعلمي انك لقلبي استراحة المحارب الذي اضناه التعب و هو يخوض غمار الحرب المقدسة بحثا عنك يا من لاجلها هان كل شئ حتي حياتي عن طيب خاطر فهكذا قدري و انا فخور به يا نور عيني و مهجة قلبي اعلمي انك لقلبي عبق الحب برائحة الوفاء يا قبلة الحياة لقلب كاد ان يغرق ببحر الوحدة المظلم
يا فاتنتي اني احبك و المحب لمن يحب مطيع
حبيبتي كنت قبلك اتجول في نفسي اتحسس طريقي بداخلها لا اعرف لها دربا محددا واضح المعالم كلها مظلمة كئيبة تفوح منها رائحة عطنة منفرة من بقايا مشاعري التي لم تدفن في ذلك المكان و اصبحت مباحة لذئاب الوحدة تنهشني و لكني كنت فقدت الاحساس فليس لجرح بميت ايلام كنت اسير هائما فكل شئ في الظلام سواء لا ادري أأنا ميت في حياتي ام بعثت في مماتي و تعرض علي كل احداثي فكنت افيق علي ما يذكرني اني علي سطح كوكب الاحزان وقفت اما المرآة اصفف شعري و اضع عطري ذابل العينين شاحب الوجه ميت النظرات علي اعوض بشاعة الباطن بحلو الظاهر و لكن هيهات لا امل في ذلك كانت وحشة قلبي تندفع مني لتغرقني كماء مطر مجنون الهطول كنت اتعاطي مسكن الصبر بلا امل و يا له من دواء منعدم التأثير حتي اذا ما قابلتك رأيت موكبك يعلوه هودجم يتراقص فوق جمل العشق يقوده الاعرابي المطيع حتي شفيت من اوجاعي و حملت بنفسي مشاعلي اطهر ذاتي لاحرق اوكار الكراهية و اليأس فقد ارسل الله رسول الخلاص الي قلبي ما عدت اقبل بانصاف الحلول فإما أنت و إما أنت فلا مناص من عشقي لك ايتها الاميرة البدوية القسمات يا فتاة امتلكت عيون المها صافية النظرات تخترقني بحياء العشق الممزوج بسحر معسول الوفاء الابدي يا شامخة كمأذنة في قلب فيينا تعلو يصدح فيها المؤذن العربي الجذور الا محبوبة للقلب الا انت يا ايتها الفاتنة التي تدثرت بسياج نسجته من خصلات شعرها النافرة من حجاب زادها بهاء بسياج من نور خر صريعا علي اسواره كاهن اليأس في زمن خديعة الدجال يا فاتنتي اني احبك قبل كل بداية و اهواك بلا نهاية يا من سكبت عبراتي مهرا لها و عاهدتها علي الا اكون لها الا عبدا يتلذذ بعبوديتها يا فاتنتي اني احبك و المحب لمن يحب مطيع
لا اجد من الكلمات ما اصفك به
زوجتى محبوبتى بم اصفك؟ لا اجد من الكلمات ما اصفك به يقيناً لاعلى من شأن كلماتى المتواضعة التى لا تصل الى قدرك يا معبودة القلب و سلواه... حبيبتى كنت قبلك حبيس سجن الوحدة و الوحشة بلا تهمة الا ان رغبت فى الحب فى الامل فى الحياة فى ان اكمل عمرى انساناً بإختصار فى طيفك الذى لم اكن قد رأيته و لكننى احسسته شعرت به يرفرف بجناحيه على هذا العالم دون ان ادرى له وجهة و لا عنواناً... كنت حينها حبيبتى اخاف من صوت صمتى اخاف من اهات شاردة بنزيف قلبى اطبق شفتى فلا امل فى مجيب و لا نصير فلا اجد غير دمعاتى تبوح لتراب الارض حين تعانقها بالسر الدفين ... يا زهرية الخطى عذبة الهمسات جياشة المشاعر حتى اذا ما اهتدى قلبى للايمان بك بعدما رأى بشاراتك فى وجه القمر الفضى يتلألأ كعروس ليلة عرسها حتى خلوت بإرادتى إلى محبسى الانفرادى بالزنزانة المنسية بالسجن سيئ السمعة فأخذت أتلو صلوات توبتى و إذ ببوابات محبسى تتهاوى و جدران السجن تتطاير كورقة شاء حظها العاثر ان تقف امام اعصار مجنون و وجدت نفسى مزروعا وسط رياحين السعادة و كأننى لم اكابد ذل ربقة الأسر من قبل... يا فتاة رزقت حبها كلؤلؤة عانقت فرحة ايامى يا من بعد جحيم الوحدة انتزعت بقايا زرع الوحشة لتنبت بداخلى براعم الهوى فى نفس ذات القلب الذى ظننته اجدباً من قبلها... يا فاتنة عيناك بيتى و سكنى بعد سنوات من الغربة عيناك ارض الوفاء فى زمن الخيانة بلا عنوان... يا حبيبة فى عينيها توحدت الأماكن و الأزمنة رأيت الأرض تعانق السماء رأيت الماضى البغيض تلون بلون مستقبلى البسام رأيت فيها درب الهوى بلا عقبات رأيت فيها من الحب ما جعلنى أتوقف عن جلد الذات.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)