الجمعة، 13 نوفمبر 2015

حبيبتي باعثة البهاء في حياتي

حبيبتى باعثة البهاء فى حياتى مرحباً بك لم تأخرتى؟ لم تأخرتى و قد انتظرتك بلا معرفة طوال سنى عمرى الصغير التى مرت على كدهر ثقيل الخطا يمشى على تؤدة ليسحق عشب قلبى الاخضر اليانع ليصبح اثراً بعد عين... اين كنت؟ انتظرتك طويلاً و اوصيت كل الكائنات ان تبحث عنك... اوصيت سرب الطير ان يبحث عنك بين النجمات فخبرتنى انه لا وجود لك بينها فانت اعلى مكان و اسمى مكانة و لا تستطيع اليك وصولا... اوصيت ملك الجان ان يبحث عنك فرد فى حينه مذعورا الا سبيل اليك كلما اقترب منك كادت هالة نورك و سنائه ان تحرقه بلا هوادة... ماذا عسانى ان افعل؟ اننى ابحث عنك اننى ابتغى قربك و اذ اقبلت كسحائب الخير تحوى بشارات النصر للمؤمنين و اذ اجد نفسى حينها قد انتقلت الى ارض المناجاة ففتح الله على من المحامد ما لم اكن اعلم حتى بدأت امطار الرحمات تهطل و قابلتك بلا ميعاد بلا استئذان و تفجرت ينابيع العشق كلها حتى اغرقت قلبى و لو فتحت قلبى بما يحويه من مشاعر لك على العالم لاغرقه بطوفان حنان يزيل كل كراهية الدنيا و يوقف نزيف الدماء بل يجعل الذئب يرعى الغنمات مخلصاً... حبيبتى معشوقتى معبودتى وجدتك و قد اصابت قلبى لعنة العطب الدائم كسيارة بلا حراك فى وسط الطريق بشتاء قارس تحت المطر الغزير فادرت محركى بيسر و براعة و انطلقت بى فى طريق منير كان مظلماً من قبل حتى بدأت اتبين معالم حياتى و تأكدت حينها ان حبك هو الطريق الصحيح... حبيبتى عشقت ضحكاتى من نظرة اعجاب بقسمات وجهى حبيبتى انطقى اسمى بشفتيك الورديتين فتحت شفتيك تكمن درر الجواهر ... يا معذبة القلب باروع انواع العذاب اذا قدر الله للحب ان يعرف كم اعشقك لتمنى من الله ان يغير اسمه هو اسمك ... حبيبتى اشهدك اننى اعشقك عدد نجم السماء و رمل اليم عدد دعوات لامهات لابنائهن عدد دعوات المظلومين لربهم عدد تسبيحات الملائكة لله اسطر كلمات عشقك بمداد البحر فكاد الا يكفينى ... حبيبتى صنعتى مملكة حبك من قصور من كلمات و اضواء سنية بين الارض و السماء فاصبح خلاصة الروعة بين الارض و السماء فازدان قلبى بزينة لحب و اصبح على صغره كبيرا بحبك يا ساحرة فؤادى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق